مطلب صريح.. د. فريد شوقي:
 

مطلب صريح.. د. فريد شوقي: "آن أوان النهاية المتوقعة" للهيئة الوطنية للانتخابات.. فقدت شرعيتها المعنوية و"الشارع يريد مؤسسة جديدة"

طالب الدكتور فريد شوقي المنزلاوي،الكاتب والناشط السياسي البارز، بـ "إنهاء دور الهيئة الوطنية للانتخابات بصورتها الحالية فورًا"، معتبراً أن المؤسسة قد وصلت إلى مرحلة فقدان الشرعية المعنوية بسبب ما وصفه بـ "تجاوز حدود الأخطاء" في الإجراءات الأخيرة. جاء ذلك في بيان رسمي له بعنوان "الهيئة الوطنية للانتخابات… آن أوان النهاية المتوقعة".

جاء نص بيان الدكتور فريد شوقي كالتالي:

"هناك لحظات في تاريخ الدول لا تحتاج إلى صدام… تحتاج فقط إلى حقيقة واحدة تُقال بصوت عالٍ: الهيئة الوطنية للانتخابات لم تعد قادرة على الاستمرار... ليس لأن الانتخابات أعيدت أم لم تُعد… بل لأن ما حدث تجاوز حدود 'الأخطاء'، ووصل إلى مرحلة فقدان الشرعية المعنوية.

اليوم، الشارع لا ينتظر بيانًا… الشارع يقول كلمة واحدة: 'نريد مؤسسة جديدة… بلا ظلال… بلا حساسيات… بلا ولاءات.'

وما لا تدركه الهيئة — أو تتجاهله — أن المؤسسات لا تسقط بقرارات رسمية… بل تسقط عندما يقف الشعب كله أمامها صامتًا، بلا ثقة، بلا احترام، بلا اهتمام. وهذا ما يقترب بسرعة.

أنا لا أطالب بإعادة النظر… أنا أطالب بـ إنهاء دور الهيئة الوطنية للانتخابات بصورتها الحالية… فورًا… وبأقل خسائر ممكنة للدولة. ليس بدافع الهجوم… بل بدافع إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

البرلمان القادم يملك سلطة الإلغاء. رئيس الجمهورية يملك سلطة التصديق. والشعب… يملك سلطة التاريخ. والتاريخ لا يرحم من يتمسّك بكيان انتهى دوره… اليوم… الساحة كلها تقول: الوقت انتهى"

شدد الدكتور شوقي على أن السبب الرئيسي للمطالبة بإنهاء دور الهيئة هو فقدان الثقة الشعبية، مشيراً إلى أن المؤسسة لم يكن ليتم إصلاحها لولا "تدخل القيادة السياسية بنفسها". وحذر من أن "التاريخ لا يرحم" من يتمسك بمنصب فقد احترام الناس، مؤكداً أن الشعب يملك سلطة التاريخ.