رسالة محبة.. د. فريد شوقي: الجفري يعلّم العالم أن الدين
 

رسالة محبة.. د. فريد شوقي: الجفري يعلّم العالم أن الدين "رحمة" والقلوب تُفتح بالحب لا العنف

في رسالة وجدانية صادقة، أشاد الدكتور فريد شوقي المنزلاوي، الكاتب والباحث السياسي، بالحبيب علي الجفري، واصفاً إياه بأنه "حالة نادرة" في عالم الدعوة المعاصر. وأكد شوقي، في بيان رسمي له، أن الجفري يمثل نموذجاً للداعية الذي يجمع بين العلم الروحي والتواضع العميق.

جاء نص بيان الدكتور فريد شوقي، تحت عنوان "الحبيب علي الجفري… رجلٌ إذا حضر حضر النور، وإذا غاب بقي الأثر!"، كالتالي:

"في عالمٍ امتلأ بالضجيج، وتاهت فيه البوصلة بين المتشدد والمتساهل…

يبقى الحبيب علي الجفري حالة نادرة…

رجلٌ يجمع بين العلم والروح، بين الوقار والمحبة، بين الحكمة ولين القلب.

تواضع… يعلّم الملوك قبل العامة

الحبيب الجفري رغم علمه، ورغم مكانته، ورغم محبّة الملايين له…

يمشي بين الناس كأنه واحدٌ منهم.

ابتسامته الهادئة… كلمته الطيبة… روحه الخفيفة…

تخليك تحس إنك أمام إنسان من ضوء… مش مجرد عالم أو داعية.

لا يتعالى… لا يجرح… لا يهاجم…

بل يفتح باب الرحمة قبل باب العلم.

وهذه هي أخلاق الكبار… الكبار حقًا.

قلبه… أوسع من العالم

الحبيب الجفري لا يتحدث من فوق…

بل من القلب إلى القلب.

يعرف كيف يربت على الجراح…

كيف يخفف ألم التائه…

كيف يعيد للإنسان قيمته…

وكأنه امتداد لخط الرحمة الذي عاشه آل بيت النبي.

هو لا يكرز بالكلام…

بل يعلّم بالمحبة.

رسالة عالمية… تتجاوز الحدود

كلماته تُسمَع في آسيا كما تُسمَع في أفريقيا…

وفي الخليج كما في المغرب…

لأنها كلمات صادقة خرجت من إنسان صادق.

العالم اليوم يحتاج لصوت هادئ…

يذكّرنا بأن الدين رحمة… وأن البشر إخوة… وأن القلوب لا تُفتح بالعنف، بل بالحب.

الحبيب الجفري قدّم نموذجًا عالميًا للإنسان المسلم المتّزن…

الذي يجمع بين العقلانية والروحانية، بين الأصالة والمعاصرة، بين الحزم واللطف…

في انسجامٍ لا يقدر عليه إلا من صفا قلبه.

رسالة لكل من يحبونه

حين تتحول المحبة لشخص إلى محبة للخير نفسه…

وحين يصبح العالم نورًا يهدي… لا سيفًا يشهر…

حينها تعرف أنك أمام رجل استثنائي…

ليس فقط في علمه… بل في إنسانيته.

العظماء لا يصنعون ضجيجًا… بل يصنعون أثرًا.

والحبيب علي الجفري… واحدٌ من هؤلاء الذين يتركون أثرًا لا يُمحى في الأرواح قبل الأوراق

د. فريد شوقي المنزلاوي"