رؤية القائد.. د. فريد شوقي يحلل: السيسي لم يسلح المخازن بل بنى جيشًا يملك
 

رؤية القائد.. د. فريد شوقي يحلل: السيسي لم يسلح المخازن بل بنى جيشًا يملك "لغة البقاء"

نشر الدكتور فريد شوقي المنزلاوي، الكاتب والمفكر السياسي، تقريراً استراتيجياً مفصلاً في بيان رسمي له يوضح فيه كيف نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحويل الجيش المصري إلى "جيش يردع لا يهدد"، مؤكداً أن هدف الرئيس كان "إعادة بناء الجيش المصري ليصبح قوة تخشاها القرى قبل المدن".

جاء نص تقرير الدكتور فريد شوقي، تحت عنوان "السيسي… القائد الذي قرأ المستقبل فسلّح جيشًا لا يُهزم"، كالتالي:

"هناك لحظات في تاريخ الأمم لا تتكرر… لحظات يقرّر فيها قائد أن يغيّر مصير وطنه، لا بالكلام… بل بالفعل.

ومنذ أن تولّى الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية قيادة هذا الوطن، اتخذ القرار الأصعب: إعادة بناء الجيش المصري ليصبح قوة تخشاها القرى قبل المدن… والدول قبل الجيوش.

هذه ليست مبالغة… هذا هو الواقع الذي يراه العالم اليوم.

جيشٌ يصنع الهيبة… ورئيس يعرف كيف تُصنع القوة

لم يذهب الرئيس للسلاح ليملأ المخازن، لكنه ذهب ليصنع ميزان قوة جديد في المنطقة. رفض الارتهان لأي دولة… وقال للعالم بوضوح: مصر لا تُشترى… مصر تُحترم.

غواصات الأعماق… أسود لا يراها أحد لكنها تردع الجميع

عندما امتلكت مصر غواصات Type-209 وType-1400 الألمانية، تغيّر شكل البحر تمامًا. لم تعد المياه الإقليمية مجرد حدود… بل أصبحت خطًا أحمر يغرق من يقترب منه.

السماء المصرية… منطقة محرّمة على الأعداء

رافال شبحية… ميج-29 المطوّرة… منظومات رادار وتشويش من أحدث ما صنع العالم. لم يعد السؤال: هل تستطيع مصر حماية سمائها؟ بل أصبح السؤال: من يجرؤ من الأساس على الاقتراب؟

الدرونز… سلاح المستقبل في يد مصر اليوم

بينما دول كثيرة ما زالت تفكر في اقتناء الطائرات بدون طيار، كانت مصر بالفعل تشغّل وتطور وتدرّب عليها. إنها عينٌ في السماء… ويدٌ تضرب في صمت… ورسالة تقول: نحن نملك المستقبل قبل أن يبدأ.

الصواريخ… أذرع تمتد حيث يجب أن تصل

صواريخ دقيقة… مضادة للسفن… مضادة للطائرات… وصواريخ تكتيكية تشكّل شبكة ردع حديدية. لم تعد مصر تنتظر الخطر… بل أصبحت مصر تمنع الخطر من التفكير في الاقتراب.

كيف لا يرتفع تصنيف الجيش المصري عالميًا وقد أعيد بناؤه من جديد؟

التصنيف العالمي ليس مجاملة… بل أرقام ومعايير وخبراء. وعندما صعد الجيش المصري في هذه التصنيفات خلال سنوات قليلة، فهم العالم الرسالة: مصر عادت… وبقوة لا تتفاوض.

السيسي… ليس مجرد رئيس… بل قائد نهضة عسكرية

الرؤية التي امتلكها الرئيس لم تكن إعجابًا بالسلاح، بل إيمانًا بأن الدولة التي لا تمتلك قوة… لا تمتلك قرارًا. فأعاد هيكلة الجيش… وبنى قواعد جديدة… وفتح الصناعات العسكرية… وأعاد للمقاتل المصري هيبته ومكانته.

لقد صنع رئيس مصر جيشًا يردع… لا يهدّد. يحمي… ولا يعتدي. يصنع السلام… لأنه يمتلك القوة.

رسالة للقارئ… ارفع رأسك فأنت ابن أقوى جيش بالمنطقة

كل رصاصة، كل طائرة، كل غواصة، كل منصة صاروخ… ليست مجرد معدّات. إنها ضمانة لبيتك… وأمان لأسرتك… ورسالة لأبنائك أن وطنهم لا يخضع إلا لله.

افخر بقائدك… افخر بجيشك… افخر بمصر التي أصبحت رقمًا صعبًا في معادلة العالم.

مصر قوية… مصر عصيّة… ومصر لا يقودها إلا رجل يعرف أن القوة هي لغة البقاء.

بقلم / د. فريد شوقي المنزلاوي الكاتب والمفكر السياسي"

خلص الدكتور شوقي في تقريره إلى أن هذا التطور العسكري الشامل يخدم الهدف الأسمى وهو حماية القرار الوطني، وأن القوة هي "لغة البقاء"، داعياً الشعب المصري للافتخار بهذا الإنجاز.